فى العدد 58
كلمة العدد - احذر أخي القارئ!
الدكتور زكريا الملكاوى
زيارات (935) تعليقات (10)
أسلمة المعرفة .. لماذا ؟
الأستاذ الدكتور عماد الدين خليل
زيارات (601) تعليقات (3)
أسماء الله الحسنى (الجزء الثاني)
أ.بلال محمود مهانوه
زيارات (616) تعليقات (4)
الرضا والنور (واختبار لانفسنا هل نملك ذاك النور
أ.دنيا صالح
زيارات (227) تعليقات (0)
سرقة الحرم الابراهيمي (وهي مقدمه لضم المسجد الاقصى)
أ.دنيا صالح
زيارات (481) تعليقات (3)
الدكتور الداعية عائض القرني
أ.هاجر لعريبي
زيارات (307) تعليقات (1)
عماد علي الكساسبه ...كاتب وشاعر أردني
أ.زبيدة الهواري
زيارات (756) تعليقات (2)
شخصيات أردنية أ. صالح مفلح الطراونة
الدكتور زكريا الملكاوى
زيارات (609) تعليقات (0)
احذروا مكافحة الاستعمار
أ. احمد الجنديل
زيارات (378) تعليقات (2)
الشيزوفرينيا السياسية
الدكتور زكريا الملكاوى
زيارات (573) تعليقات (4)
المتشيعون الجدد والأزمة الإيرانية
أ. بوزيدي يحي
زيارات (398) تعليقات (3)
الفساد موجود بهيئة مكافحة الفساد, لذلك فهي بحاجة إلى من يراقبها...
أ.مجدي معلا
زيارات (259) تعليقات (0)
الجزء الثالث المدرسة الواقعية
أ.هاجر لعريبي
زيارات (956) تعليقات (1)
في عيد اسراء الحبيب
الشاعر خالد الصمادي - ابو العبد
زيارات (197) تعليقات (1)
قلب الكلب
الدكتور زكريا الملكاوى
زيارات (649) تعليقات (6)
بلال وأنا (شعر)
الدكتور زكريا الملكاوى
زيارات (332) تعليقات (0)
حياة الإنسان
الدكتور حسن زهير دقامسه
زيارات (247) تعليقات (2)
صوت الهزار قصة قصيرة
أ.هاجر لعريبي
زيارات (470) تعليقات (3)
الحركة الشعرية والنقدية في الاردن
أ.ثامر إبراهيم المصاروة
زيارات (573) تعليقات (6)
ابتسامة غالية الثمن
الدكتورة هبة حواشين
زيارات (281) تعليقات (2)
ملخص رواية ذئاب وخراف
أ.زبيدة الهواري
زيارات (379) تعليقات (1)
عباءة الغروب...شعر
الدكتور زكريا الملكاوى
زيارات (370) تعليقات (0)
عمان اليك أثوب
أ.صالح مفلح الطراونة
زيارات (212) تعليقات (2)
كتاب ( الحقيقة في زمن الصمت - الجزء الثالث ) حقائق أم فضائح ...؟
الدكتورة ضياء الملك ألتون
زيارات (741) تعليقات (2)
على الطريق سائرون
Rachid Ouakkaf
زيارات (306) تعليقات (0)
فلتعذرني ...يا ولدي هاشم
أ.صالح مفلح الطراونة
زيارات (261) تعليقات (0)
في المشهد الاخير ل (نهاية رجل شجاع)
الدكتوره ميساء خريسات
زيارات (477) تعليقات (6)
قوس قزح ( خاطرة )
أ.هاجر لعريبي
زيارات (708) تعليقات (4)
حافة الموت
الدكتوره ميساء خريسات
زيارات (469) تعليقات (4)
عاصفة كهربائية شمسية ستضرب كوكب الارض عام 2012 وستكون نتائجها كارثية
أ.وفاء عبد الكريم الزاغة
زيارات (231) تعليقات (3)
جماعة تحاول استنساخ علي بن ابي طالب رضي الله عنه
أ.وفاء عبد الكريم الزاغة
زيارات (279) تعليقات (1)
استشراف المستقبل واستنساخ البشر
أ.وفاء عبد الكريم الزاغة
زيارات (326) تعليقات (1)
الوان الاصدقاء
أ.سمير الجبور
زيارات (381) تعليقات (5)
صباخ الخير يابقرة كلمة زادت في الإنتاج
أ.وفاء عبد الكريم الزاغة
زيارات (252) تعليقات (2)
المواطن الأردني.... نوعية المعيشة وجودة الحياة
أ.مجدي معلا
زيارات (394) تعليقات (2)
لماذا توقف نداء صلاة الظهر في المسجد الأقصى
أ.وفاء عبد الكريم الزاغة
زيارات (306) تعليقات (0)
يقولون لا معنى للقدس بدون الهيكل
أ.وفاء عبد الكريم الزاغة
زيارات (529) تعليقات (2)
العلاج بالمضمضه بالزيت
أ.يحي ملكاوي
زيارات (318) تعليقات (3)
داء التـوحـّد لـدى الأطفـال
أ.مجدي معلا
زيارات (863) تعليقات (1)
جوانية الوعي العربي
أ.مونيس بخضرة
زيارات (397) تعليقات (3)
سعيد لمنع ارتداء الحجاب وبناء المآذن
الدكتور زكريا الملكاوى
زيارات (431) تعليقات (2)
الإجتهاد والتجديد في الدين: العنصر الثالث المغيب في عملية الإستنباط
أ.خالد زروان
زيارات (569) تعليقات (3)
من داخل المختبرات هل أنت عربي ؟
أ.وفاء عبد الكريم الزاغة
زيارات (189) تعليقات (1)
حق الحيوان وقفاً للقطط سمي بوقف الهررة
أ.وفاء عبد الكريم الزاغة
زيارات (223) تعليقات (0)
من لوحات الفنان احمد الخطيب
الاستاذ الفنان أحمد الخطيب
زيارات (198) تعليقات (1)
من القائل ؟هدية لمن يعرف !!
حامد الملكاوى
زيارات (288) تعليقات (2)
يا امتنا شو اللي صار
أ.دنيا صالح
زيارات (220) تعليقات (3)
كاريكاتير-قناة الجزيرة-مشروع ... رجل شجاع!!!
الاستاذ الفنان أحمد الخطيب
زيارات (308) تعليقات (2)
 
مواقع للزيارة

قلب الكلب  
jo  الدكتور زكريا الملكاوى
الدكتور زكريا الملكاوى
chief-editor@alfikr.org

قلب الكلب (بتصرف )
إعداد وترجمة الدكتور زكريا الملكاوي

كان الجو باردا ، الأرض اكتست بالثلوج والصقيع نهض ليصفع الجميع على خدودهم .
كلب قذر ، يتجول في المكان ،وكأنه يحدث نفسه ، عن قذارة الحياة التي يحييها ، فتحت الرياح الباردة احد الأبواب ، تنهد الكلب متمنيا أن يكون احد سكان البيت الدافئ ... ولكن هيهات .
مر رجل تبدو عليه كل علامات الوقار والغنى ، يرتدي ثوبا من الجلد الثمين ،جهم الجسد تغطي ذقنه لحية من الصعب أن تجد فيها شعرة سوداء ، انه البروفسور بريابراجينسكي بريابراجينسكي الشهير المعروف ، اقترب من الكلب واصطحبه إلى بيته .
كان بيتا فخما نظيفا ، وكان لسان حال الكلب يقول كم هو الفرق بين الكائنات الحية .
طلب البروفسور بريابراجينسكي من خادمته تنظيف الكلب وإطعامه ، في البداية كان من الصعب على الكلب أن يتأقلم حيث كسر الكثير من الموجودات الثمينة في هذا البيت .
كان للبروفسور غاية في جلب الكلب إلى بيته فقد كان يريد أن يختبر ويجري عليه تجربة كانت تراوده طيلة فترة ممارسته المهنة ... كيف يمكن أن يجعل الإنسان أكثر شبابا ، أو نعيده من الشيخوخة إلى الشباب !
إذا كان يعتقد زراعة جزء من الدماغ من إنسان ميت شاب إلى آخر قد يكون لها هذا المفعول ، وكان لا بد من تجربة ذلك على الكلب .
طلب من مساعده الدكتور أن يخبره عن أي حالة وفاة لإنسان حتى يستخرج من دماغه هذه القطعة حتى يزرعها في دماغ الكلب .
وعاود مزاولة مهنته العلاجية إذا كان الناس من علية القوم يقفون باب عيادته يتمنون أن يحظون بلمسة من يده أو جراحة شافية ، وكان من بين الذين يتعالجون كبار المسئولين ، إذا كان البروفسور بريابراجينسكي لا يعيرهم أي اهتمام خاص بل كان يعاملهم كبقية الناس ، فلم يكن من محبي بنات العلاقات التسلقية ، ولم يكن يحب أن يمدحه احد ، وكان يحب الاختصار كثيرا عندما يشكو إليه المريض.
وفجأة رن الهاتف ليأتيه بالنبأ السعيد انه طبيبه المساعد يتصل به ليقول له أن الرجل المتوفى المطلوب موجود ، أغلق البروفسور بريابراجينسكي عيادته أمام المرضى طالبا منهم العودة في وقت لاحق .
وبهدوء شديد بدا يحضر غرفة العمليات وكان يتمتم لحنا لأغنية قديمة .
أدخلت الجثة إلى غرفة العمليات ، وطلب من مساعده قراءة الملف المرفق مع الجثة ليقرا له سيرة الرجل الشخصية وسبب الوفاة .
كان أثناء القراءة يتجول في الغرفة ، وكانت كل علامات عدم الاكتراث بادية عليه ، وقال مساعده إن هذا الرجل كان سكيرا، كان سيئ الأخلاق وقد حكم عليه مرات عدة بالسجن لسوء أخلاقه وتصرفاته و قتل بطعنة سكين .
دون أي مقدمات وبعد تجهيز مكان الجرح في جمجمة القتيل والجرح المماثل في جمجمة الكلب المخدر ، طلب من مساعده وبسرعة ارتداء ملابس الجراحة ، أما هو فكان قد ارتداها .
طلب من مساعده توقيت الساعة وبدء حساب الوقت إذ كان لا بد من إجراء الجراحة في غضون 12 دقيقة ، بدأت الجراحة واستأصل الجزء المطلوب ، وفتح دماغ الكلب وزرع تلك الغدة البشرية في دماغ الكلب وطلب من مساعده أن يخيط الجرح .
قال المساعد يبدو أن الكلب قد مات ، وكان البروفسور بريابراجينسكي يتمتم بأغنيته المحبوبة، توقف وقال لمساعده اصمت ولا داعي للتنظير ، فالعملية أنجزت قبل الوقت المفترض ، ما هي إلا دقائق حتى صرخ المساعد بأنه يحس بدقات قلب الكلب وكان فرحا بذلك ، بهدوء أجاب البروفسور بريابراجينسكي : اصمت ، تعرف إنني لا أحب الانفعال ، سكت المساعد وهو يخفي في داخله نشوة كبيرة
خرج البروفسور بريابراجينسكي من غرفة العمليات طالبا من مساعده أن يبقيه في السرير المخصص مربوطا ، وذهب البروفسور بريابراجينسكي إلى الصالة جالسا وبفمه سيجارة ينفث دخانه للأعلى متمتما يغني لحنا قديما ، وكان شيئا لم يكن ، دخل إليه المساعد وفي فمه الكثير من الكلام عن عبقرية أستاذه وقدرته ، وهنا قاطعه البروفسور بريابراجينسكي قائلا :اجلس لنتحدث عن شي آخر.
انتشر الخبر في الأوساط الشعبية والطبية والصحيفة الوحيدة التي كانت تصدر في ذلك الحين ، وتجمع الناس حول المنزل وبدئوا ينسجون حكايات لم يكن للبروفسور بريابراجينسكي نفسه أن يتخيلها .
كانت تتراوح بين العفاريت وقدرة العبقري الطبيب ومهارته .
دخل ثلاثة رجال تبدو عليهم علامات الوقار دخلوا إلى الشقة التي كان يقطن ويعمل بها البروفسور بريابراجينسكي ، استقبلهم البروفسور بريابراجينسكي وعرف مساعده عليهم ، وكانوا بروفسور في الأحياء ، وبروفسور في الطب البيطري ، طلبوا منه فور وصولهم رؤية الكلب ، والذي بالمناسبة لم يره البروفسور بريابراجينسكي نفسه منذ إجراء العملية ، قبل أسبوع وبعد رفع الستارة المعقمة التي كانت تغطي سرير الكلب كان المشهد غريبا جدا
حيث شاهدوا كلبا بدا الشعر يتساقط عنه ، وكان يتمتم بلغة اقرب ما تكون إلى لغة البشر ، كان الأمر بمثابة صدمة للعلماء الضيوف إلا أن البروفسور بريابراجينسكي الجراح لم يتفوه بكلمة واحدة ، ولم تبدو على وجه أي علامة للفرح أو غضب أو ذهول وبدا العلامان يكيلان له أفخم العبارات ، أما هو فقد اكتفى بشكرهم .
خرج الضيوف .
خلال شهر من تلك الزيارة بدا الكلب يتحول شيئا فشيئا حتى أصبح مخلوقا بشريا ولكنه كان مشاكسا وقد أصبح خلسة يشرب الكحول التي كان يستخدمها الطبيب للتعقيم ، ثم أصبح يدخن ويتحرش بالنساء اللواتي كن يعملن عند الدكتور بريابراجينسكي ،بمعنى وصل إليه البروفسور بريابراجينسكي أن الكلب أصبح نسخة من أصحاب السوابق كما صاحب الغدة المقتول الذي نقلت غدة دماغه إلى الكلب .
تم بعد فترة دعوة من كل أوروبا لحضور محاضرة يتحدث فيها البروفسور بريابراجينسكي بريابراجينسكي متحدثا فيها عن اكتشافه الجديد مصطحبا الكلب ،كي يكون مثالا مرئيا وليس نظريا فقط .
ذهب البروفسور بريابراجينسكي وكل علامات عدم الرضا تبدو جلية على معالم وجه الرجل ، إلا أن جمهور العلماء استقبله بالوقوف والتصفيق لفترة طويلة .
بدا البروفيسور بالحديث العلمي عما فعل ،وبدا ضجيج القاعة المعجب بما فعل العلامة ، أكمل كلامه وجلس عارضا على مساعده إحضار الكلب سابقا الإنسان حاليا .
بدأ الكلب الإنسان بالكلام ، فوقف الجميع وصفقوا إلا انه قال لهم اخرسوا وصعد قافزا على المنصة يحمل آلة موسيقية ويغني : مرحبا بالثورة ، من لا يحبها يستحق النوم مع القطط ، مرحبا بالجميلات من لا تحبني سأقلع عينا لها ، وابقي الأخرى كي تتمكن من رؤية البراز فيها .
وهنا فقد البروفسور بريابراجينسكي بريابراجينسكي وعيه بعد أن تمتم قائلا :هل كان ينقصنا شخصا منحلا ؟؟؟
هرع الحضور لمساعدة البروفسور بريابراجينسكي كي يفيق من غيبوبته التي اعتقد الجميع أنها كانت فرحا لما صنع ،إلا أن أحدا لم يسمع قوله متمتما : ماذا فعلت ، أليس لكل أنثى القدرة على ولادة إنسان وتربيته ، وهذا أسهل مما صنعت ؟.
وعندما اشتد عود الثورة ، طلب الكلب من البروفسور بريابراجينسكي هوية شخصية له ويكون اسم العائلة فيها بريابراجينسكي ، وللمرة الأولى ظهر الغضب على وجه البروفسور بريابراجينسكي .
وبعد شد وجذب طلب البروفسور بريابراجينسكي من مساعده إخراج هذا الكائن من البيت ليعيش في الشارع ، وفي هذه الأثناء دخل حوالي 10 أشخاص إلى منزل البروفسور بريابراجينسكي محتجين على ما أسموه المساحة الشاسعة التي يستغلها البروفسور بريابراجينسكي في العمارة التي كان يسكنها ، لم يعر البروفسور بريابراجينسكي كلامهم أي أهمية ، بل بادرهم بالقول : من سمح لكم أن تدخلوا بأحذيتكم القذرة مكانا نظيفا كهذا ، أجاب احدهم وقد كان يرتدي قبعة سوداء : نحن ............ قاطعه البروفسور بريابراجينسكي قائلا في البداية أريد أن اعرف أنت ذكرا أم أنثى ؟
أجابت : أنثى
البروفسور بريابراجينسكي : إذا يمكن أن تبقي القبعة على راسك أما البقية فاطلب منكم خلع القبعة ( وهي عادة في أوروبا)
خلع الجميع قبعاتهم باستثناء السيدة المترجلة والتي كانت تشبه الرجل إلى حد بعيد .
بعد أن ثار الجدل وقف الكائن الجديد مع من دخلوا إلى البيت وتم التعريف عليه انه المسئول الأول عن نظافة البناية ، ومدير عام ملاحقة القطط والتخلص منها ، غضب البروفسور بريابراجينسكي بعد أن أخبروه أن لجنة البناية قررت إمهاله بضعة أيام ليتخلى طواعية عن نصف بيته .
سأل البروفسور بريابراجينسكي قائلا: أولا هذا ليس بيتا فقط بل هو بيتا وعيادة فإذا تخليت عن غرفة الطعام فما بالكم أين أتناول طعامي ؟
قال أحدهم : في غرفة النوم .
وهنا وقف البروفسور بريابراجينسكي بجانب الهاتف وأتصل بشخص مخاطبا إياه :
أعتذر منك فقد ألغيت موعد الجراحة لكم ، كما كل المواعيد ،أو بالا حرى لن أعود لممارسة المهنة ، ويبدو أن الطرف الثاني على الهاتف كان مسئولا مهما ، وربما سال عن السبب ، حيث صرخ البروفسور بريابراجينسكي قائلا : إن كنتم بحاجة لعلماء في هذا البلد فاني أريد وثيقة حقيقية فعالة من خلالها لا يدخل لعندي شفوندر وغيره ممن يدعون الحرص على الثورة ، وليقوموا هم بما أقوم به من أبحاث ، بعدها طلب البروفسور بريابراجينسكي من شفوندر وهو احد الرجال الذين دخلوا إليه قائلا : تكلم هنا وعندما تكلم بدت على وجهه علامات تدل على إهانة وجهها له الطرف الآخر، وعندما أراد الحديث أغلقت السماعة في وجهه ، صمت الجميع وهنا قامت الفتاة التي ترتدي زى الرجال ، وقالت في هذه الحالة أريد أن تشتري مني هذه الصحف كتبرع لأطفال ألمانيا بعد الحرب .
أجاب : لا أريد
سألته : هل هو البخل ؟
أجاب مبتسما : لا
سألته : ألا تحب البروليتوريات ؟
أجاب : لا ........لا أحبهم.
خرج الجميع.
وبعد أن قام البروفسور بريابراجينسكي بعد شهر تقريبا بأجراء العملية وبنجاح للشخص المهم ، عاد إليه الأشخاص أنفسهم ليطلبوا منه تبني الكائن الجديد ، فقام بالاتصال بنفس الشخص إلا أنه وغير المتوقع طلب منه البروفسور بريابراجينسكي تنفيذ أوامر لجنة البناية والتي من بين أعضائها "شاريكوف" وهو الكلب الذي تحول إلى إنسان ، طلب البروفسور بريابراجينسكي أن يبقى شاريكوف لديه كونه سيأخذ لقب عائلته .
ووعد بتجهيز الأوراق بعد أسبوع ،وكان وداعه للمسئول الذي أتصل به باردا .
أحضر شاريكوف إلى بيت البروفسور بريابراجينسكي وكان القمل يغطي رأسه ويغني للثورة .
طلب البروفسور بريابراجينسكي من مساعده تخدير شاريكوف ، وقام الدكتور المساعد بذلك ودخل البروفسور بريابراجينسكي غرفة العمليات ليستأصل ما كان قد زرعه في دماغه .
وبعد أسبوع تماما أتصل بالمسئول ليخبره بأنه جاهز لتسليم شاريكوف إلى لجنة المنزل .
حضرت نفس المجموعة ، كان البروفسور بريابراجينسكي جالسا على أريكة مريحة ، نادى مساعده قائلا : أحضر السيد شاريكوف ليعود إلى عمله مع شفوندر.
خرج المساعد يقود كلبا معصوب الرأس ، يتفوه بكلمات نابية على اللجنة والحزب ، ويعوي أحيانا .
قال البروفسور بريابراجينسكي:هذا هو السيد شاريكوف المسئول الكبير في لجنتكم وحزبكم .
خذوه وسموه ما شئتم من الأسماء الثورية ، وخذوا البيت بما فيه ،للجنتكم الكريمة ، أما أنا فمغادر إلى مكان يحترم فيه العالم ومهيأة له ما يناسب من ظروف للعمل والإبداع .

قيم هذا المقال
select
التقييم 5.00 المقيمين 15
الزيارات647
التعليقات6
النقاط734
تعليقات القراء
فاتن ادريس
ومن عجب الدنيا ، ان الكلب أشد وفاءا من من الانسان . وان طبع الانسان زاده خبثا ولؤما ولا اخفيك سرا أن تمتمة البروفسور اثناء اجراء العملية للكلب كانت اكثر ما ذكرني بك ،كما كنت تفعل دائما امامي خلال السنوات السبع التي عملت بها معك .
وفاء الزاغة
السلام عليكم لقد تفاجأت بهذا المقال والقصة الرائعة ولكن قبل التعليق يا دكتور على ما كتبت ارجو ان توضح لي هل هذه القصة كتجربة علمية حصلت والنتائج ما ذكرت واشكرك فعلا على المقال في قلم الإبداع وفاء عبد الكريم الزاغة
وفاء عبد الكريم الزاغة
الى الدكتور الذي كتب هذا المقال المثير الشيق لقد بقيت ساعتين افكر فسبحان الله لقد اعدت اوراقي مرة اخرى امام مسلمات في فرضية الاستنساخ وغيرهاحقا اشكركمرة ثانية
الدكتور زكريا
العزيزة فاتن ... لم افهم هل انني وفي كالكلب ؟ اتمنى ذلك .ام ان البروفيسور لئيما عندما اعاد الكلب الى حالته الاولى ؟اما انني اتمم باغاني قديمة اثناء الجراحة فهذا حق ..فانا افعل ذلك ، حيث عندما يشعر المريض انك لست خائفا ، فانك تجلب له الطمأنينة . شكرا لك .
الدكتور زكريا الملكاوي
الاخت وفاء .
هي رواية كتبها الكاتب الشهير بولقاكوف في عام 1925،ترجمتها بتصرف واختصار شديدين ،ليست تجربة حقيقية ، لكنها نوع من انواع الرواية السياسية الاجتماعية ، لذلك فلم تطبع الا بعدعام 1989.
عن الكاتب :
كان الموضوع الرئيسي للمقالات تتسم ب : الهجائية والقصص والحكايات عند بولغاكوف في عشرينيات القرن الماضي حسب تعبيره هو بالذات " تلك الفظاعات والتشوهات التي لا تحصى في حياتنا اليومية" - تلك التشويهات الكثيرة للطبيعة البشرية التي حدثت تحت تأثير الانقلاب الاجتماعي الذي أصبح حقيقة واقعة ( " عرض شيطاني " عام 1924، " البيوض القاتلة " عام 1925) . وفي نفس الاتجاه يسير العقل الساخر للكاتب في روايته الساخرة " قلب كلب " عام 1925 ، التي نشرت لأول مرة في عام 1987 ) . كل هذه الإشارات – التحذيرات كانت بالنسبة للبعض من معاصريه إما دافعاً للإعجاب ( لقد رأى غوركي في قصة " البيوض القاتلة " –شيئاً ظريفاً ) وإما سبباً لرفض النشر ( فقد رأى كامينيف في رواية " قلب كلب " : ” هجاءًً لاذعاً للحقبة ، ولذلك لا يجوز نشرها بأي شكل كان ) . ففي تلك القصص المذكورة اتضحت فرادة الأسلوب الأدبي الساخر لبولغاكوف.

أما بمثابة الحد الفاصل بين بولغاكوف الباكر وبولغاكوف الناضج فقد كانت روايته "الحرس الأبيض" ، التي قام ي. ليجنيف بنشر جزئيها في مجلة " روسيا " عام 1925 ( تمت طباعة الرواية بشكل كامل لأول مرة في الاتحاد السوفيتي عام 1966 وقد كانت هذه الرواية أحبُّ الأعمال لقلب الكاتب. وفيما بعد قام بولغاكوف وبالتعاون مع مسرح موسكو الفني بإعداد مسرحية " أيام آل توربين " بالاعتماد على نص رواية " الحرس الأبيض " ( عام 1926 ) . وهذه المسرحية بالضبط ( يمكن اعتبارها عملاً أدبياً مستقلاً ) هي التي جلبت الشهرة لبولغاكوف . وبالفعل ، لقد لقيت المسرحية نجاحاً باهراً لدى الجمهور. إلا أن النقاد انهالوا على المسرحية وكاتبها متهمين الكاتب بالعداء للسوفييت وبالتعاطف مع حركة البيض .
وفاء عبد الكريم الزاغة
شكرا للدكتور الملكاوي على التوضيح وعلى الترجمة لرواية لم تطبع الا بعد مائة عام مرة اخرى تختار شيء متميز في حقلك الابداعي سلمت يمناك وشكرا لك وفاء الزاغة

أضف تعليقك
الاســم
يرجى كتابة اسم علم من مقطعين
البريد الإلكترونى
يجب استخدام بريد إلكترونى حقيقى
التعليق:
عنوان الإنترنت الخاص بك (IP) هو  38.107.191.112
نأسـف - سيتم حذف المشاركة آلياً عند استخدام بريد إليكترونى غير حقيقى.
 

فهرس محتويات المجلة
بحث المجلة أعداد المجلة
العدد 58
Monday, March 01, 2010
غلاف العدد (1)
غلاف العدد (1)
غلاف العدد (58)
الصفحة الأولى (1)
الصفحة الأولى (1)
كلمة العدد - احذر أخي القارئ!
الدين والحياة (4)
الدين والحياة (4)
أسلمة المعرفة .. لماذا ؟
أسماء الله الحسنى (الجزء الثاني)
الرضا والنور (واختبار لانفسنا هل نملك ذاك النور
سرقة الحرم الابراهيمي (وهي مقدمه لضم المسجد الاقصى)
شخصية العدد (3)
شخصية العدد (3)
الدكتور الداعية عائض القرني
عماد علي الكساسبه ...كاتب وشاعر أردني
شخصيات أردنية أ. صالح مفلح الطراونة
السياسة والاقتصاد (4)
السياسة والاقتصاد (4)
احذروا مكافحة الاستعمار
الشيزوفرينيا السياسية
المتشيعون الجدد والأزمة الإيرانية
الفساد موجود بهيئة مكافحة الفساد, لذلك فهي بحاجة إلى من يراقبها...
الأدب والفنون (15)
الأدب والفنون (15)
الجزء الثالث المدرسة الواقعية
في عيد اسراء الحبيب
قلب الكلب
بلال وأنا (شعر)
حياة الإنسان
صوت الهزار قصة قصيرة
الحركة الشعرية والنقدية في الاردن
ملخص رواية ذئاب وخراف
ابتسامة غالية الثمن
عباءة الغروب...شعر
عمان اليك أثوب
كتاب ( الحقيقة في زمن الصمت - الجزء الثالث ) حقائق أم فضائح ...؟
على الطريق سائرون
فلتعذرني ...يا ولدي هاشم
في المشهد الاخير ل (نهاية رجل شجاع)
خواطر (2)
خواطر (2)
قوس قزح ( خاطرة )
حافة الموت
المجـتـمع (8)
المجـتـمع (8)
عاصفة كهربائية شمسية ستضرب كوكب الارض عام 2012 وستكون نتائجها كارثية
جماعة تحاول استنساخ علي بن ابي طالب رضي الله عنه
استشراف المستقبل واستنساخ البشر
الوان الاصدقاء
صباخ الخير يابقرة كلمة زادت في الإنتاج
المواطن الأردني.... نوعية المعيشة وجودة الحياة
لماذا توقف نداء صلاة الظهر في المسجد الأقصى
يقولون لا معنى للقدس بدون الهيكل
الصـــحـة (2)
الصـــحـة (2)
العلاج بالمضمضه بالزيت
داء التـوحـّد لـدى الأطفـال
مواقف وآراء (5)
مواقف وآراء (5)
جوانية الوعي العربي
سعيد لمنع ارتداء الحجاب وبناء المآذن
الإجتهاد والتجديد في الدين: العنصر الثالث المغيب في عملية الإستنباط
من داخل المختبرات هل أنت عربي ؟
حق الحيوان وقفاً للقطط سمي بوقف الهررة
استراحة المجلة (1)
استراحة المجلة (1)
من لوحات الفنان احمد الخطيب
الصفحة الاخيرة (3)
الصفحة الاخيرة (3)
من القائل ؟هدية لمن يعرف !!
يا امتنا شو اللي صار
كاريكاتير-قناة الجزيرة-مشروع ... رجل شجاع!!!
القرآن الكريم
إحصائيات المجلة
عدد الزوار568568
على الخط14
أعداد المجلة70
عدد المحررين241
عدد المقالات2668
مقالات العدد الأخير179
تعليقات القراء5155
تعليقات العدد الأخير579
شارك بمقالك
مكتبة أ.د/عماد الدين خليل
مكتبة الفكر الحر
Build web links for free to promote your search engine optimisation
تصميم وبرمجة
رضا عبد المنعم محمد
admin@web4arab.info
0020121361399
هيئة التحرير
قواعد الموقع
شارك بمقالك
اتصل بنا
أضفنا للمفضلة
مكتبات الفكر الحر
خدمة RSS