-----------------------------------------------
مررت على ألصور والثلج الذي غطى أمكنتنا , ومررت على قائمة الأشياء وألعابك وشيء من فوضويه تحيط بالصباح الذي تحتاج ان تنهض فيه باكراً فما وجدتك لكنني وجد رائحة الأمتعه والأمكنه التي لعبنا بها سوياً وتركنا الصغيره الأخرى تحملنا على كل ما فيها من شقاوه تداعب (هذه الدميه الجميله وهذه الألوان ) .. مررت على صباحت المنزل وما رأيت الضحكه الجميله تشرق على منزلنا والمكان ...
فأدركت كم لغيابك تأثير بني حتى لوكنت بالعام الأول وما تعرف غيابي من الحضور
وما تعرف سهري وشقاوة السفر بالدجى ...
وما تعرف كم ألزمني الزمن السفر عبر الطريق , وعبر المتاهات التي تحملنا الى حيث الرزق والبحث عن أشياء تتصل بالسعاده .
ادركت كم احتاج من زمن لأبعث لك كل آهاتي وتمسح معي تعب السنيين
وتمسح معي سفر العمر ..
وقساوة الترحال والناس نيام ...
وتحملني الى راحه لا شقاء فيها ولا إبتعاد ...
كم تمنيت لو إن الغياب لا يطول , وكم تمنيت لو جمانه شاركتني المبيت ...
وأغفت من عيوني السهر والدموع .....
وأزعجتني بالحضور ..
وأرهقتني بأسئلتها والجواب ...
كم تمنيت لو أني طفلاً صغير
لا اعرف الغربه ...
ولا الأبتعاد ...
ولا أعرف الحزن والبكاء
كم تمنيت لو إني
على جناح الحمام أستطيع الركوب ..
والكتابه على نسائم الليل العليل ...
وعلى عيون القمر أستطيع الرسم ..والتلوين
لرسمت لك فراشه تطير
ولرسمت لك طياره
ولرسمت لك
خرابيش
كما جمانه تخربش قبل المنام ..
كم تمنيت
أني على جناح الحمام أستطيع الركوب .
والكتابه على نسائم الليل العليل .